التلعثم
Stuttering
هو أحد أنواع اضطراب الكلام الذي ينطوي على مشاكل متكررة وشديدة في الطلاقة الطبيعية وتدفق الكلام. يعرف الأشخاص الذين يتلعثمون ما يريدون قوله، ولكنهم يجدون صعوبة في التحدث به. على سبيل المثال، قد يكرر أو يطيل كلمة أو مقطعًا أو صوتًا ساكنًا أو صوتًا من أصوات حرف العلة. أو قد يتوقفون أثناء الكلام لأنهم وصلوا إلى كلمة أو صوت يتسبب في مشكلة لهم.
قد تتضمن علامات وأعراض التلعثم
صعوبة البدء في نطق الكلمات أو العبارات أو الجمل.
مد الكلمات أو الأصوات داخل الكلمات.
تكرار الأصوات أو المقاطع أو الكلمات.
صمتًا قصيرًا بين بعض المقاطع أو الكلمات أو توقفًا في أثناء نطق الكلمة (كلمات متقطعة).
إضافة كلمة إضافية مثل "امم" في حال ترقب صعوبة الانتقال للكلمة التالية.
فرط توتر الوجه أو الجزء العلوي من الجسم لإخراج كلمة أو فرط تيبسهما أو حركتهما.
القلق من الكلام.
قدرة محدودة على التواصل بفعالية.
قد تصاحب صعوبات الكلام الناجمة عن التلعثم
طرف الجفنين سريعًا.
رعشة الشفتين أو الفك.
حركات لاإرادية في الوجه.
نفضات الرأس.
شد قبضة اليد.
يُعد الذكور أكثر عُرضةً للتلعثم أكثر من الإناث. وتتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتلعثم ما يلي:
تأخر نمو الطفل. الأطفال ممن عانوا تأخر النمو أو مشكلات التخاطب الأخرى يترجح بكثرة إصابتهم بالتلعثم.
وجود أقارب مصابين بالتلعثم. يميل التلعثم للانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة.
الضغط النفسي. يمكن أن يزيد الضغط النفسي في الأسرة أو التوقعات الأبوية المرتفعة أو الأنواع الأخرى من الضغوط من تفاقم حالة التلعثم الموجودة.
يستمر الباحثون في دراسة الأسباب الكامنة للتلعثم التنموي. تلعب مجموعة من العوامل دورًا في هذا الشأن. تتضمن الأسباب الممكنة لحدوث الإصابة التلعثم التنموي ما يلي:
تشوهات في القدرة على التحكم في حركات الكلام. تشير بعض الأدلة إلى أن التشوهات في القدرة على التحكم في حركات الكلام، مثل التناسق الوقتي والحسي والحركي، يكون لها دور في هذا الشأن.
العوامل الوراثية. يميل التلعثم للانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة. يبدو أنه يمكن أن ينتج التلعثم عن تشوهات وراثية (جينية).
قد يؤدّي التلعثم إلى ما يلي
مشاكل التواصل مع الآخرين.
الشعور القلق بشأن التحدث.
عدم التحدث أو تجنب المواقف التي تتطلب التحدث.
فقدان المشاركة والنجاح الاجتماعي والمدرسي والعملي.
التعرض للتنمر أو المضايقة.
انخفاض مستوى الثقة بالنفس.
المعلومات هنا للتوعية ولا تغني عن التقييم الطبي. للتشخيص والعلاج تواصل مع مختص في المركز.
